تعشقنــي . . .
عندما لايريد احد منا الاخر . . . . . .
تعشقني وارفضها لان قلبي لم يخضع لها ولو مرة واحدة , تعشقني وأهرب الى الخفاء بوسط الظلام ربما لعشقي لليل والسهر اخشى مقابلتها في يوم من الايام بمحظ الصدفة لانها ستتمسك بي . !
تعشقني واهرب منها لكي لاتحجبني على اهتماماتي فما اهواه لايعادل لقلبي بثمن , وما اهواه زاد من عشقها لي فكلما تمرست على اهوائي زادت حاجتها الي واهرب الى مالا مفر اغواني السهر فكان الليل وسيط اهوائي واصبح السهر سبب تمسكها بي. . ..
منذ سنتين اصطدمت بها ولم تفارقني قمت بمجاراتها حتى اضعتها خارج المدينة بأحدالرحلات , راودتي مرة اخرى فكسرت احد ساقيها كنت سعيد حين انتصرت عليها ولكن هناك وقفة تجعل من عطفي عليها تعاسه وهو انني اعلم بحبها لي وستساعدني على الطريق بل ستأخذ بيدي الى بر الامان .
الم اكن مخطأً في حق نفسي ام ظلمتها بحماقاتي هكذا تعودت لا احب القيود حتى اذا كانت تعمل من اجل صالحي فمتى اقدر عملك ؟
هل عندما تعتلين بجوار حاجبي . . . . . !
لماذا لا اراك الا دون ارنبة الانف . . . !
لا حراك بيننا سوى شفتي ولم اجد الجواب . ؟
لم اتفاعل معك ولم نكن نعرف بعضنا البعض من قبل من أين خرجتي في جدول حياتي بصمتك القاتل . !
اهكذا الظهور والتمسك والى متى ؟
مازلت مصمماً على قراري لم اكتشف انني عنيد الا هذه المرة . . . حتى زارتني ابنتك وطغت على كبريائي بل وسكنت في بؤبؤ العين وأثارت المتاعب وستثير الضجر صباحاً ومساءً وستأتين مكملة لحماية ابنتك فلا املك سوى الصبر والحمد لله على كل حال . . .
اليوم ابدأ باستخدام عدسة صلبة + نظارة




